التراث



ال العماني كغيره من المجتمعات له سمات خاصة وعادات تقليدية لا يزال الشعب العماني محافظا عليها من الأزل. وتلعب الظروف الطبيعية للبيئة العمانيه دورا كبيرا في التأثير على هذه العادات حيث ان المجتمع يختار الوسائل المتعلقة بهذه العادات بناءا على الظروف الطبيعية للبلد، كما أن الأشكال الإجتماعية للمعيشة تعتمد على الأوضاع المادية والثقافية السائدة في المجتمع وفيما يلي أهم العادات 

  قرنقشوه[عدل]

هي عادة عمانية لا تزال تمارس حتى الآن حيث يحتفل أطفال عمان بليلة النصف من رمضان حيث يننقلون من منزل إلى آخر وهم يرددون: "قرنقشوه يوه ناس عطونا شوية حلوى" ويستخدمون في ذلك أصداف البحر من أجل إصدار الصوت الناتج عن احتكاك سطحي الصدفتين ببعضهما الذي ينتج صوت شبيه بمنطوق قرنقشوه وبعد إعطائهم الحلوى يمدحون أهل البيت بشعر ويدعون لهم بالخير وإن لم يستجيبوا لهم هجوهم. هذه العادة في محافظة الداخلية تسمى "طوق طوق" حيث يستخدم الأطفال الحجر بدلا من أصداف البحر وينتج من تصادم الحجر صوت أشبه بمنطوق الطوق طوق. وتسمى في محافظة الظاهرة بـ "التلميس" لأن الأطفال يلتمسون الحلوى من البيوت التي يقفوا عندها[1].

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحلي العمانية

القلاع والحصون